Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
Connect with us

أخبار الشرق الأوسط

توتر ومواجهات داخل ساحات المسجد الاقصى بعد إدخال المستوطنيين

Avatar

Published

يشهد المسجد الأقصى، في الوقت الحالي مواجهات داخل باحاته ومرافقه، بعد إدخال قوات الاحتلال الإسرائيلي المستوطنين، واستخدامها قنابل الغاز لتفريق المصلين والمرابطين الذين احتشدوا لصد تلك الاقتحامات.

وأصيب عشرات الفلسطينيين، وبينهم مفتي القدس، محمد حسين، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عدنان الحسيني، بتجدد اقتحام المستوطنين لباحات المسجد الأقصى بحماية من قوات الاحتلال.

ومنذ صباح اليوم الأحد، شهدت باحات المسجد الأقصى توتراً شديداً بعد قمع الاحتلال المصلين والاعتداء عليهم بالضرب.

وأدى أكثر من مائة ألف فلسطيني صلاة العيد في باحات الأقصى، كما تصدوا لاقتحامات المستوطنين للأقصى في يوم العيد.

وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال من محيط المصلى القبلي في المسجد الأقصى، بعدما أفشل المصلون حصار المصلى الذي كان يتواجد فيه عدد من الشبان.

وأشار مسؤول في دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، (فضل عدم ذكر اسمه)، بحديث لـ”العربي الجديد”، إلى أن المسيرة التي انطلقت من باحات المسجد الأقصى باتجاه المصلى القبلي وشدة المواجهات والاتصالات الأردنية التي تمت على أعلى مستوى ساهمت جميعها في فك الحصار عن الشبان.

ورغم فك الحصار إلا أن قوات الاحتلال عادت واقتحمت المسجد الأقصى مجدداً واعتدت على المصلين وسمحت للمستوطنين باقتحام باحات المسجد الأقصى، كما قمع جنود الاحتلال المصلين بالقوة وأطلقوا باتجاههم قنابل الغاز المسيل للدموع بشكل كثيف، واعتدوا على المصورين ومن بينهم المصور الصحافي علي ياسين الذي يعمل مراسلًا لتلفزيون “فلسطين” الرسمي.

وقال الهلال الأحمر الفلسطيني: “طواقمنا تعاملت مع 37 إصابة نقل منها 14 إصابة إلى مستشفى المقاصد. وإصابة واحدة، إلى هداسا عين كارم. أما باقي الإصابات فعولجت ميدانياً”، لافتاً إلى أن “الإصابات متوسطة، وتنوعت بين اعتداء بالضرب وكسور وجروح”.

وبعد صلاة العيد مباشرة، اقتحمت قوات الاحتلال للمرة الأولى باحات المسجد الأقصى المبارك، فيما احتشد المستوطنون بحماية من قوات الاحتلال على أبواب المغاربة والحديد والقطانين، في محاولة لدخول الأقصى، بينما احتشد في المقابل حراس الأقصى والمرابطون قرب باب المغاربة وهم يهتفون للمسجد الأقصى ويكبرون.

واقتحمت قوات الاحتلال المسجد الأقصى وانتشرت في ساحاته، وحاولت إخراج الشبان وأطلقت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاه المصلين، واعتدت على المصلين بالضرب، ما أوقع إصابات برضوض وكسور وحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، بينهم رئيس مجلس الأوقاف الإسلامية في القدس عبد العظيم سلهب وصحافيون ومسعفون.

كذلك، اعتقلت قوات الاحتلال عدداً من الشبان بعد الاعتداء عليهم بالضرب، فيما أصيب أحد جنود الاحتلال خلال مواجهات الأقصى.

المصدر : العربي الجديد- القدس المحتلة ــ محمد محسن

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

shares
error: Content is protected !!