وكتب ترامب في سلسلة تغريدات على “تويتر” أنه يمكن التوصل إلى اتفاق تجاري مع الصين، الأربعاء، قبل أن تغادر شركاتهم (الصينيين) الولايات المتحدة  حتى لا تفقد أعمالها هنا.

وأضاف: “الطرفان في المفاوضات الأخيرة كانا قريبين من التوصل إلى اتفاق، لكنهم (الصينيين) طلبوا إعادة المفاوضات مجددا بشأن الاتفاق. هذا مستحيل. نحن في وضع أفضل الآن من أي اتفاق يمكن إبرامه”.

ورأى أن الصين ستسعى إلى تعويض خسائرها التجاري الحالية أو المتوقعة عبر ضخ الأموال في نظامها وربما تقلص أسعار الفائدة.

وأكد أنه في حال قام الاحتياطي الفيدرالي بخطوة مماثلة (تقليص أسعار الفائدة) فإن “اللعبة ستنتهي وسنربح (في النزاع التجاري)”، وشدد على أن الصين بحاجة إلى إبرام اتفاق مع الولايات المتحدة.

الصين ترد بقوة

لكن يبدو أن التطورات في بكين لا تشي بذلك، إذ رفعت الصين، الاثنين، الرسوم الجمركية على بضائع أميركية بقيمة 60 مليار دولار في رد انتقامي على قرار ترامب رفع الرسوم الجمركية على واردات صينية بقيمة 200 مليار دولار الأسبوع الماضي.

وفاقمت هذه الخطوات الحرب التجارية المشتعلة بين البلدين منذ الصيف الماضي، وزادت المخاوف بشأن تأثيراتها على النمو العالمي.

وتضع الزيادة الأخيرة في الرسوم الجمركية نهاية لهدنة استمرت أكثر من 5 أشهر بعد أن اتفق ترامب والرئيس الصيني شي جينبينغ في ديسمبر 2018 على محاولة التفاوض لإنهاء النزاع.

وخلال هذه الهدنة أجرى مسؤولون كبار من الطرفين مفاوضات تجارية، وتحدثت أنباء عن قرب التوصل إلى اتفاق، لكن شيئا من ذلك لم يحدث، الأمر الذي أزعج ترامب كثيرا.

ويسعى الرئيس الأميركي من وراء هذه الحرب إلى خفض العجز التجاري بين الولايات المتحدة والصين، بعدما واصل صعوده لمصلحة الصين، ليبلغ 73.378 مليار دولار عام 2018.

وإضافة إلى مطالبته بفتح الأسواق الصينية بشكل أوسع أمام البضائع الأميركية، يطالب ترامب بكين بإدخال تعديلات لوقف الاستفادة بشكل غير شرعي من التكنولوجيات الأميركية، وسرقة الملكية الفكرية.