د. أبو ناضر من السويد: مشروع حزب الكتائب ‎تحويل لبنان الى بلد يشبه السويد

لفت المستشار العام لرئيس حزب الكتائب اللبنانية الدكتور فؤاد أبو ناضر  أن مشروع  حزب الكتائب اليوم  يريد تحويل لبنان الى بلد يشبه السويد وبذلك تعودون الى لبنان ولكن الواقع في لبنان مرير بعد أن وعدنا منذ 28 عاما بالكهرباء ولا زلنا نغرق بالعتمة والمياه الملوثة والصعوبات الاجتماعية كما أن لبنان "تكافؤ الفرص" والذي يتساوى فيه الجميع لم يتحقق بعد ولكننا نصر على مشروعنا الوطني الذي يحافظ على الوطن وناسه ولقد خضنا معركتنا الانتخابية على هذه الاسس.

واضاف:"كما اننا نريد المحافظة على الحرية في لبنان الذي ولد في 1921 والذي بني على الحرية والرئيس المؤسس الشيخ بيار الجميل كان يقول دائما تستطيع ان تأخذ مني كل ما تريد الا حريتي وكرامتي والحرية دفعنا ثمنها غاليا جدا وكل الديكتاتوريات في المنطقة حاربوا لبنان خوفا من انتقال عدوى الديمقراطية اليهم واليوم نحن بقينا وهم زالوا وبالتالي الحرية هي التي انتصرت."

وتابع:"نحن البلد الوحيد في الشرق  الذي لا دين للدولة عندنا ولكن الصراع على السلطة من قبل الطوائف في البلد يكرسح الوطن ويخلق الخوف من الاخر وفي كل مرة نصل الى حل يقضي بانشاء حكومة وحدة وطنية. وهنا نسأل لماذا في كل مرة نكون مجبرين  بعد أكثر من 70 سنة على الاستقلال على تشكيل حكومة الوحدة الوطنية وكأن البديل هو الحرب الاهلية وكانها لعنة القدر علينا؟"

وأردف:" نحن في الكتائب نطرح مقاربة اخرى وجديدة تؤمن العيش مع الشريك بأمن وحرية وكرامة ومساواة ولقد بنينا مشروعنا على اللامركزية الادارية والانمائية الموسعة وحياد لبنان .وبالتالي فان اللامركزية تعطي كل منطقة القدرة على تنمية قدراتها وعلى حل مشاكلها بنفسها وتقدم الافضل للناس الذين يستطيعون محاسبتها. والحياد الايجابي يعني حياد لبنان عن كل الصراعات باستثناء الصراع العربي الاسرائيلي وهكذا نستطيع تقديم وطن يليق بأبنائنا في المستقبل ."

وأضاف:"نحن اقوياء بالرغم من كل شيء ووضعنا جيد بالرغم من الوضع الاقتصادي الصعب وانا هنا لأقول لكم انتم المنتشرين وتحديدا للمسيحيين امامكم مهمتين الاولى خلق مساحة حوار وجسور بين الشيعة والسنة في ظل التعصب الحاصل في المنطقة والمهمة الثانية هي المسؤولية تجاه اخواتنا الذين غادروا بلادهم في البلدان العربية التي شهدت حروبا (أبناء الكنائس المشرقية الاقباط والكلدان والاشوريين والارثودكس والسريان والكاثوليك والارمن...)ومساعدتهم للعودة الى بلادهم .

وأضاف قائلا:"ان لبنان وطنكم وهو مرجعكم وهو المرجعية للمسيحية المشرقية.بيار الجميل قال اردنا لبنان وطنا لا كنيسة ولا جامع ونحن اليوم نكمل هذه الرسالة من خلال التشريع في مجلس النواب لفصل الدين عن الدولة.ويهمنا خلق قانون للاحوال الشخصة كما ان الزواج الاختياري والمدني يجب ان يتم في لبنان وهذا الامر يساهم في الانصهار الوطني وبالتالي نطور ثقافة قبول الاخر ونؤسس للبنان المستقبل.هذا الوطن الذي يجب ان يقوم على المواطنية ويكون ولاء المواطن فيه للوطن اولا وليس لبلد خارجي او لطائفته." 

كلام الدكتور أبو ناضر جاء في الحفل العشاء  السنوي الذي أقامه قسم  الكتائب اللبنانية في ستوكهولم السويد  بحضور السفير اللبناني في السويد السيد حسن صالح ، النائب في البرلمان السويدي روجيه حداد ، والأباء شابو الخوري ، غطاس لويس وسمعان سمعان ومنسق منطقة اوروبا  جورج حداد، ورئيس قطاع منطقة السويد سعاده هيكل، ونائب رئيس قسم فالكنبرغ كابي عواد ورئيس مكتب التكريم الحزبي في منسقية اوروبا ملحم متى ورئيس قسم غوتنبرغ  انطوان جبرايل، كما حضر عن حزب القوات اللبنانية منسق السويد الياس سركيس ورئيس قسم ستوكهولم جاك بسوس  ومنسق التيار الوطني الحر طوني نصر ورئيس النادي اللبناني طوني خوري ورئيس التنظيم الأرامي كابي مللو إلى جانب عدد كبير من الكتائبيين وعائلاتهم  والمناصرين وحشد من أبناء الجالية اللبنانية كما  كرم أبو ناضر  الكتائبي انطوان المهر بشهادة تكريم خمسينية  موقعة من رئيس الحزب وقدمت له الشارة الذهبية يشار الى ان الدكتور  أبو ناضر زار البرلمان السويدي حيث استضافه النائب روبير خلف عن الحزب المسيحي الديمقراطي وقد سلمه ابو ناضر مشروع  جمعية النورج الذي يرأسها لتثبيت المسيحيين في  بلداتهم في لبنان و إعاده إعمار القرى المسيحية المهجرة.

كما زار أبو ناضر نيافة المطران مار ديوسقوروس بنيامين أطاش الذي سلمه أيضاً مشروع جمعية النورج.

المصدر : ج .ح - الأخبار كندا 

News this week