الجامعات الكنديّة تدعم طلاّبها السعوديّين

سارعت الجامعات الكنديّة لتقديم الدعم لطلاّبها السعوديّين بعد أن قرّرت الحكومة السعوديّة نقلهم من كندا في سياق الاجراءات التي اتّخذتها بعد  تفجّر الخلاف الدبلوماسي بين كندا والسعوديّة مطلع الأسبوع.

وقد تفجّر الخلاف الدبلوماسي  بين كندا والسعوديّة بعد أن نشرت الخارجيّة الكنديّة تغريدة على موقع تويتر تعرب فيها عن قلقها إزاء اعتقال نشطاء حقوق الإنسان ، ودعت السلطات السعوديّة للإفراج عنهم فورا.

وطردت  السعوديّة السفير الكندي لديها دونيس هوراك واستدعت سفيرها في اوتاوا واتّخذت مجموعة من الاجراءات الأخرى من بينها نقل الطلاّب السعوديّين من كندا إلى دول أخرى.

فقد أعلنت جامعة بريتش كولومبيا  في مدينة فانكوفر في الغرب الكندي عن نيّتها في دعم الطلاّب السعوديّين الذين يتابعون دراستهم فيها، وقال سانتا اونو رئيس الجامعة إنّه يبذل كلّ ما في وسعه لدعم الطلاّب السعوديّين  وتقديم الدعم الفردي لكلّ منهم ومساعدتهم على إدارة المعلومات المحدودة حول أوضاعهم.

"إنّه وقت صعب. نأمل في أن يتمّ حلّ الخلاف ليتاح لطلاّبنا متابعة دروسهم في جامعة بريتيش كولومبيا": سانتا اونو رئيس جامعة بريتيش كولومبيا.

وتضمّ الجامعة نحوا من 300 طالب سعودي ، من بينهم 80 بالمئة مكفولون من قبل  المكتب الثقافي التابع لوزارة التعليم السعوديّة حسب موقع الجامعة الالكتروني.

ومن المحتمل أن تكون لبعض الطلاّب السعوديّين المقيمين في كندا منذ سنوات ممتلكات عقاريّة وماديّة، ويقول رئيس الجامعة إنّ الوضع الحالي مرهق نفسيّا بالنسبة لهم.

ويأمل اتّحاد الطلاّب العرب في جامعة سايمون فرايزر الكنديّة في بورنابي في مقاطعة بريتيش كلومبيا في أن يتلقّى الطلاّب السعوديّون الدعم من كافّة اتّحادات الطلاب العرب في الجامعات الكنديّة.

كما أعربت جامعات  مدينة تورونتو  ومعاهدها عن نيّتها في دعم طلاّبها السعوديّين، وكذلك جامعة ريجاينا في سسكتشوان وجامعة ماكغيل في مونتريال وسواهما.

ويتاابع  8310  طلاّب سعوديّين دراستهم في  جامعات كندا ومعاهدها، من بينهم 4500 طالب في مقاطعة اونتاريا، و1645 طالبا في مقاطعة  بريتيش كولومبيا، و835 طالبا في مقاطعة نوفا سكوشا و435 طالبا في مقاطعة كيبيك و395 طالبا في سسكتشوان و245 طالبا في مقاطعة البرتا حسب أرقام وزارة الهجرة الكنديّة.

وتركّز الجامعات حاليّا على مساعدة الطلاّب المتأثّرين بالقرار السعودي على فهم التبعات المترتّبة عنه.

وتكفل برامج الابتعاث الطلاّب السعوديّين في دول الخارج بما فيها كندا، وهم ملزمون باستخدام شركة الخطوط الجويّة السعوديّة  التي أعلنت عن وقف رحلاتها من وإلى تورونتو تماشيا مع الإجراءات الأخرى التي اتّخذتها المملكة.

 

المصدر : راديو كندا الدولي/ سي بي سي/ راديو كندا

Image : Christer Waara/CBC/هيئة الإذاعة الكنديّة