حدث في مخيم اليرموك.. فيديو يكشف "حجم الدمار"

وسط مشاهد وُصفت بـ"نهاية العالم" وبأنها تمثل "جرائم ضد الإنسانية"، واصل النظام السوري هجومه، الأحد، لاستعادة مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين، في جنوب دمشق.

وفر عشرات الآلاف من السكان الفلسطينيين من المخيم حين اندلعت الحرب الأهلية السورية عام 2011، بينما بقي الآلاف تحت حصار وحشي.

وأظهرت لقطات فيديو بثتها دائرة الإعلام الحربي المركزي في سوريا الأدخنة تتصاعد من داخل المخيم المنكوب، فيما بدت المشاهد وكأنها تمثل ستالينغراد السوفيتية في عام 1942، أو برلين في عام 1945، خلال الحرب العالمية الثانية: حيث المباني والطرق المدمرة، والأزقة الخاوية على عروشها، والأدخنة الرمادية الناتجة من الضربات الجوية.

وكان المخيم، المحاصر منذ سقوطه في أيدي مسلحي المعارضة في عام 2012، يؤوي نحو 160 ألف فلسطيني قبل بدء الحرب في سوريا. لكنه يؤوي الآن بضعة آلاف فقط يتضورون جوعا تحت حصار النظام.

وتعتبر مناطق جنوب دمشق المحاصرة آخر معاقل تسيطر عليها المعارضة المسلحة وداعش والنصرة في محيط العاصمة دمشق.

وقد تباينت الأنباء بشأن محادثات وقف القتال مع داعش والاتفاق على نقل أعضاءه خارج مناطق جنوب دمشق، فبينما قال المرصد إن مقاتلين من داعش غادروا، نفى مصدر عسكري سوري التوصل لأي اتفاق بين الجيش السوري والتنظيم الإرهابي.

ودارت محاولات لإجبار مقاتلي داعش على المغادرة طواعية، دون أن تتضح وجهتهم في النهاية، بحسب ما نشرته صحيفة "جيروزاليم بوست".

وانتشرت التكهنات بشأن إرسالهم إلى "الصحراء السورية"، أي وادي الفرات، خاصة بعد أن ظهرت حافلات تغادر مخيم اليرموك.

وفي صفقات وقف إطلاق النار الأخرى التي وقعها النظام، تم نقل مقاتلي المعارضة إلى إدلب في شمال سوريا حيث يتقاسم المقاتلون السيطرة مع الجيش التركي. 

 

المصدر : أبوظبي - سكاي نيوز عربية

News this week