التيار الاسعدي: المطلوب موازنة إصلاحية تبدأ باسترداد المال

وطنية - رأى الامين العام ل"التيار الاسعدي" المحامي معن الاسعد، في تصريح اليوم، "ان اقرار الموازنة تم بطريقة مخادعة للبنانيين وايهامهم بتخفيض الانفاق وعدم فرض ضرائب جديدة، بينما الحقيقة ان بنودها تتضمن أرقاما مقنعة وتخفي عجزا كبيرا وزيادة في الانفاق وبالتالي زيادة الدين العام واستمرار الفائدة الضخمة عليه".
وسأل:"كيف يبشرون ويسوقون لموازنة سحرية توافقوا عليها لتغطية عجزهم، مع ان المطلوب موازنة اصلاحية تبدأ باسترداد المال العام المنهوب ووقف الصفقات السمسرات والسرقات المشبوهة واستئصال الفساد وملاحقة الفاسدين ايا كانوا".
وقال الاسعد: "لم يعد ينطلي على اللبنانيين بطولات وهمية وانجازات على الورق والتسويق الاعلامي من قبل الطبقة السياسية الحاكمة، لانها فقدت الثقة وانكشفت ألاعيبها"، معتبرا ان "العجز في الموازنات والديون المتراكمة سببه الاستمرار في سياسة الانفاق من خارج الموازنة، والتي سوف تتواصل لانها لم تلحظ الانفاق للسندات المقبلة وغير المنظورة".
اضاف: "كيف للعالم ان يثق بلبنان، فيما أركان السلطة يتبادلون التهم بالسرقات والفساد وهدر المال العام ويساهمون في شحن النفوس وانقسام اللبنانيين ويشاركون في مؤتمر روما بحجة دعم الجيش باستجداء المنح والقروض. ان دعم الجيش يكون بالوقوف معه وخلفه وعدم توريطه في وحول طائفية ومذهبية والاستزلام السياسي، وبقبول مساعدات عسكرية غير مشروطة وتسليحه من قبل ايران وروسيا او غيرهما من دون قيود او شروط مسبقة".

ورأى الاسعد " ان الاستمرار في انتهاج سياسة الفساد والهدر والاعتماد على الاستدانه والقروض سيؤدي حكما الى افلاس الدولة".
واعتبر ان "الهاء اللبنانيين بالانتخابات النيابية لن يعفي الطبقة السياسية الحاكمة عن مسؤوليتها عن الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية والخدماتية المتردية والمأساوية التي يعانون منها منذ 27 سنة". وسأل:"أين كانت هذه الطبقة كل هذه السنوات ولماذا لم تفقد خططها العجائبية، ولماذا الكذب والنفاق على اللبنانيين في زمن الانتخابات والادعاء بأنها تملك حلولا سحرية".

==== ن.م

 

 

News this week