دراسة في جامعة كالغاري حول مكان حدوث الصواعق

خلصت دراسة أجراها فريق باحثين في جامعة كالغاري إلى أنّ الصاعقة يمكن أن تحدث مرّتين في المكان نفسه وأنّه من الممكن بالتالي توقّع مكان حدوثها ووتيرتها.

ومن الممكن أن تساعد بيانات الأقمار الصناعيّة والذكاء الاصطناعي في توقّع المكان الذي ستضربه الصاعقة وخطر اندلاع حرائق غابات من جرّائها.

"تعطينا هذه المعلومات وصفا أكثر دقّة حول أنماط حدوث الصواعق وحرائق الغابات، ممّا يؤدّي إلى توقّعات أكثر دقّة قال أحد الباحثين الثلاثة في جامعة كالغاري جين وانغ".

وأوضح أنّ الصواعق لا تحدث بشكل عشوائي بل ثمّة أنماط من المكان والزمان لحدوثها.

وتتنامى في الغرب الكندي المشكلة التي تتسبّب بها حرائق الغابات الناجمة عن العواصف وتشكّل تحدّيا كبيرا لفرق الاطفاء.

وقد عرفت مقاطعة بريتيش كولومبيا  أسوأ موسم  حرائق غابات العام الماضي 2017حيث التهمت النيران نحوا من 12 ألف كيلومتر مربّع من الغابات والبراري وتسبّبت في نزوح 45 ألف شخص عن منازلهم.

وقد استند الباحثون في دراستهم إلى قواعد بيانات تعود للفترة الممتدّة بين عامي 2010 و2016 وتتناول مختلف الأبعاد التي تؤثّر في حدوث الصواعق من بينها نوع التربة والارتفاع والنباتات ودرجة حرارة الأرض.

 

المصدر : راديو كندا الدولي/ سي بي سي/ راديو كندا

Photo : iStock

News this week