حرية الإعلام تستحق التضامن

تشكل الحرية الاعلامية ركناً من أركان حرية التعبير، وقد تكرست هذه الحرية في جميع المواثيق الدولية واعلانات حقوق الانسان، ولوسائل الإعلام دورا مركزياً في الحياة السياسية والإجتماعية إذ أن الصحافة تعتبر السلطة الرابعة في الدولة وهذا اللقب أو الوصف لم يأتِ من فراغ بل بسبب الدّور الكبير الذي تقوم به في كافة النواحي والأصعدة. 
يخلق أي مسّ بالحرية الإعلامية في أي بلد نوع من التضامن والتعبير عن الرفض التام، وهذا ما حصل مع الإعلامي المخضرم مرسال غانم الذي يُعد أحد أبرز وجوه المهنة وأعرقها في لبنان، والذي أضحى ملاحقاً قضائياً بتهم “تحقير القضاء” و”تحقير رئيس الجمهورية”. فبعد اللغط الذي حصل حول حلقة غانم، التي عرضت مساء يوم الخميس 9 تشرين الثاني في برنامجه “كلام الناس” من على شاشة المؤسسة اللبنانية للارسال، أبدى العديد من الشخصيات السياسية والإعلامية بالإضافة الى عدد كبير من الناشطين على مواقع التواصل الإجتماعي تضامنهم.
وفي خطوة تهدف لتأكيد الدعم والتضامن مع غانم، ورفض النيل من حرية الصحافة التي تمثل عمود أساسي من أعمدة الإصلاح المجتمعي، والتي لطالما كان مارسيل أحد أبرز اعلامها في لبنان، يتجه عدد من الإعلاميين والناشطين الى تنظيم وقفة إحتجاجية تزامناً مع جلسة استجواب غانم، نهار الاثنين في 18 من الشهر الجاري، تعبيراً عن مدى رفضهم لما يتعرض له احد أبرز الإعلاميين في البلاد.

المصدر ملحق